مركز المعجم الفقهي
12470
فقه الطب
- وسائل الشيعة جلد : 1 من صفحة 158 سطر 7 إلى صفحة 159 سطر 13 1 - محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن حمزة بن أحمد عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : سألته أو سأله غيري عن الحمام ؟ قال : ادخله بميزر وغض بصرك ولا تغتسل من البئر التي تجتمع فيها ماء الحمام فإنه يسيل فيها ما يغتسل به الجنب وولد الزنا والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم . 2 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى ، عن علي ابن محمد بن سعد ، عن محمد بن سالم ، عن موسى بن عبد الله بن موسى ، عن محمد ابن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ( في حديث ) قال : من اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه . فقلت لأبي الحسن عليه السلام إن أهل المدينة يقولون : إن فيه شفاء من العين ، فقال كذبوا يغتسل فيه الجنب من الحرام ، والزاني ، والناصب الذي هو شرهما وكل من خلق الله ، ثم يكون فيه شفاء من العين . 3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن رجل ، عن أبي الحسن في حديث أنه قال : لا تغتسل من غسالة ماء الحمام فإنه يغتسل فيه من الزنا ويغتسل فيه ولد الزنا والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم . 4 - وعن بعض أصحابنا ، عن ابن جمهور ، عن محمد بن القاسم ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمام فإن فيها غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى سبعة آباء وفيها غسالة الناصب وهو شرهما إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب وأن الناصب أهون على الله من الكلب . 560 - 5 - محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) ، عن محمد بن الحسن ، عن سعد ابن عبد الله ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله ابن بكير ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : وإياك أن تغتسل من غسالة الحمام ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت فهو شرهم فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب وأن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه .